وأخيرًا، نود التنويه أن البابين الثالث والرابع لم ينتهيا، وبقي الكثير من النظر في الآيات والإضافات والتصحيح والتعديل في هذا البحث، وفي غيره من مثل هذه الدراسات، وهذا سوف يستمر الى الأبد، لا يستطيع أحد أن يقول أنه بلغ المعنى المراد، أو شمل الموضوع كله، أو أوفاه حقه، وأنما هو عمل مستمر تتداوله الأجيال والعقول، عبر مختلف الأزمان والعصور.
كل ما ورد في هذه الدراسات هو اجتهاد، ولهذا فأننا نضيف ههنا عبارة ”والله سبحانه وتعالى أعلم“ لتوضع وتقرأ في نهاية كل شرح أو فكرة أو خاطرة أو فقرة وردت في أي مكان من هذا الكتاب. وما عدم ذكرها في مكانها إلا منعًا للتكرار حيث أنها تعقب كل فقرة منه.
ما تبين بوضوح حتى هذه المرحلة، أن كل الآيات الكريمة التى تناولها هذا البحث، لم يتعارض أي من دلالاتها الواضحة المباشرة، مع معطيات علومنا الحديثة، وهذا يدل على أنها آيات بمعنى معجزات. نحن لم نحتاج كل هذا البحث لنعرف هذه النتيجة، فنحن نعرفها بإيماننا، وانما لنرد على كل الذين ادعو التعارض وارتابوا في مصدر الكتاب الكريم. يقول سبحانه تعالى: {سَنُرِيهِمْ ءَايَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} صدق الله العظيم، والحمد لله رب العالمين ،،،
| << previous page | next page >> |